أثار الكاتب خالد السليمان قضية غسيل المشاهير التي تورط فيها عدد من المشاهير الكويتيين في غسيل الأموال ومنعوا من السفر.
قال الكاتب: لقد اتبعت اليومين الأخيرين من لقطة خليجية مشهورة ورد اسمها في قضية غسيل الأموال سيئة السمعة في الكويت والتي كشفت عن عالم "الأزياء" الخفي ، ووجدت أن منتجاتها الرئيسية هي "الغرور" ، وليس مستحضرات التجميل والحقائب والعطور!
تأنيب الضمير
وتابع في مقال بصحيفة "عكاظ" بعنوان "أتساءل كيف تحقق هي وحبها عشرات أو مئات الآلاف من الآراء التي تجعل المعلنين يمنحونهم المال والهدايا. مقابل إعلاناتهم ، فهل أصبح الغرور سلعة جذابة ، وهل أصبح بعض الجماهير ضحالة للغاية ، ولديهم القليل من الوعي لجذبهم أو شراء المنتجات التي يروجون لها ؟!
نشر الإنترنت
وأردف: يبدو أن تطوير أدوات التواصل الاجتماعي وتوافر وتنوع مصادر المعرفة مع انتشار الإنترنت لا يعكس بالضرورة بشكل إيجابي مستوى الوعي في المجتمعات ، حيث ساهم في ثقافة و إلى وعي الباحثين عن المعرفة ومكنت العديد من المواهب والقدرات والمهارات والخبرات والمعرفة من نقل أفكارهم من خلال برامج التواصل لجمهور كبير من المستفيدين الباحثين عن الفوائد ، كما مكنت تفاهة لنشر وتكوين جمهور!
قال الكاتب: لقد اتبعت اليومين الأخيرين من لقطة خليجية مشهورة ورد اسمها في قضية غسيل الأموال سيئة السمعة في الكويت والتي كشفت عن عالم "الأزياء" الخفي ، ووجدت أن منتجاتها الرئيسية هي "الغرور" ، وليس مستحضرات التجميل والحقائب والعطور!
تأنيب الضمير
وتابع في مقال بصحيفة "عكاظ" بعنوان "أتساءل كيف تحقق هي وحبها عشرات أو مئات الآلاف من الآراء التي تجعل المعلنين يمنحونهم المال والهدايا. مقابل إعلاناتهم ، فهل أصبح الغرور سلعة جذابة ، وهل أصبح بعض الجماهير ضحالة للغاية ، ولديهم القليل من الوعي لجذبهم أو شراء المنتجات التي يروجون لها ؟!
نشر الإنترنت
وأردف: يبدو أن تطوير أدوات التواصل الاجتماعي وتوافر وتنوع مصادر المعرفة مع انتشار الإنترنت لا يعكس بالضرورة بشكل إيجابي مستوى الوعي في المجتمعات ، حيث ساهم في ثقافة و إلى وعي الباحثين عن المعرفة ومكنت العديد من المواهب والقدرات والمهارات والخبرات والمعرفة من نقل أفكارهم من خلال برامج التواصل لجمهور كبير من المستفيدين الباحثين عن الفوائد ، كما مكنت تفاهة لنشر وتكوين جمهور!

تعليقات
إرسال تعليق