القائمة الرئيسية

الصفحات

كي نجي نحلل البيان هاوليك خرج بسبع نقاط مهمة



كي نجي نحلل البيان هاوليك خرج بسبع نقاط مهمة حسنا لنحلل النقاط :
.
1- الاستجابة لمطالب الحراك برحيل رموز النظام و القضاء على منظومة الفساد بكل أشكالها : نقطة عاطفية فيها الدراما لماذا
- ما هي مطالب الحراك؟ ساجيب مطالب الحراك هي تأجيل الانتخابات و نزع القايد صالح كان على البيان توضيحها
- رموز النظام ؟؟ كان على البيان ذكر الأسماء مباشرة انا ساذكر ( بن صالح. بدوي. القايد صالح... الخ) هذه هي رموز النظام المشار إليها
- القضاء على منظومة الفساد بكل أشكالها : #منظومة هنا وجب تعريف كلمة #منظومة و كم عمرها؟ حسنا ساجيب هي مجموعة قيم و سلوكيات متعلقة بالافراد في علاقتهم مع السلطة السياسية بحيث وجب ان يتقاسما الايحاءات و الاهتمامات و الولاءات و هذه المنظومة عمرها في الحياة السياسية يكون طويل حيث يفوق في المعدل 10 سنوات و في الجزائر نحن أمام منظومة عمرها بدأ من سنة 1988 لما نحلل من جانب تأزم الأزمة و اولها كان في 88 للتوالى الأزمات إلى يومنا هذا.
.
2- إطلاق سراح معتقلي الرأي و بدون شروط : هذه تسمى الاملاءات في لغة السياسة و شكل الدولة لا يقبل الاملاءات ابدا بل يقبل الطلب أو الترجي أو الالتماس..
نقطة أخرى في المطلب الثاني و هو شبه تقييد للقضاء و الاستهزاء به و زعزعة الثقة للقضاء نفسه.
.
3- احترام حق التظاهر السلمي و عدم تقييد حرية العمل السياسي :
- حق التظاهر السلمي : نصت عليه المادة 20 من الاعلان العالمي لحقوق الإنسان بأن لكل شخص الحق في الاشتراك في الاجتماعات السلمية و لكن لا يجوز ارغام احد على الإنتماء إلى جمعية ما... و منه حق التظاهر مكفول دستورا حسب ميثاق الأمم المتحدة و لكن بضوابط تحددها دساتير الدول ففي الجزائر مثلا : فالمادة 49 تقول حرية التظاهر السلمي مضمونة للمواطن في إطار القانون الذي يحدد كيفيات ممارستها... و منه هناك قانون محدد للمارسة التظاهر و هذا القانون تجده في فرنسا و امريكا و بريطانيا و ألمانيا.
- عدم تقييد حرية العمل السياسي : هنا وجب علينا تعريف العمل السياسي و هو عمل مرتبط بمصالح الناس أو مصلحة فئة منهم بهدف تغيير اوضاعهم أو إصلاحها و العمل السياسي يتم عبر آليات و ميكانيزمات تنطوي تحت غطاء دستوري تحدده الدولة يكون حزبي أو برلماني و غير هذا لا يسمى عمل سياسي بأطر بل يسمى تحليل سياسي فقط و التحليل السياسي لا يؤخذ به إلا في البلاطوهات التلفزيونية و ليس في دوائر صنع القرار السياسي يعني تاثيرك سيكون 00
.
4 الكف عن تقييد حرية التعبير لا سيما في المجال السمعي البصري : هنا كان أيضا لزاما تعريف حرية التعبير liberté d'expression و مطابقتها مع نظام الدولة أو دستورها و القيم التي تحددها و هل حرية التعبير للأفراد ترتكز على السب و الشتم و التخوين أم هي حرية تحليل ترتكز على خلفية حقيقية ( قانون المحروقات كان فيه سب و شتم و تخوين بدون الارتكاز على الخلفية الحقيقية اي نص المواد المشرعة) هنا نخرج مما يسمى حرية التعبير إلى حرية التعدي على حريات أخرى و قوانين و دستور.. الخ
.
5- رفع التضييق على المسيرات و رفع الحصار على العاصمة : إملاء آخر و لكن هذه المرة إملاء في جانب ما يسمى حفظ النظام العام أو الأمن القومي للدولة نعود للمادة 49 و القوانين المنظمة التظاهر.. النقطة 5 هي تكرار للنقطة 3 بصيغة أخرى
.
6- إيقاف المتابعات و الاعتقالات ضد الناشطين السياسيين : نفس الشئ تكرار النقطة 3 بصيغة أخرى و إملاء آخر بصيغة أخرى.. من هو الناشط السياسي؟ هل اعتبر نفسي انا M ناشط سياسي فقط لأنني أملك صفحة و أضع لايف اتكلم فيه في السياسة.. علينا تعريف النشاط السياسي ثم نقيم الوضع حسب معطيات حقيقية.. فالصفحات في فايسبوك و مواقع التواصل الاجتماعي ليست ناشطة سياسية بل هي مجرد صفحات رأي لاصحابها بالمعنى الحقيقي و إذا كل واحد يقول كلمة نسموه ناشط سياسي فمرحبا فنحن نملك 43 مليون ناشط سياسي.
.
7- دعوة كل الأطراف المؤمنة بهذا المطلب إلى طاولة الحوار : هذه اهم نقطة أو انا احللها ان ال 6 نقاط السابقة كان تمهيد أو préparation لهذه النقطة و تسمى الاستدراج للقبول دون شروط في نظرية السيكولوجية.. و تحليلها كالآتي :
دعوة كل الأطراف المؤمنة بهذا المطلب : الأطراف وجب تحددها هل هي أحزاب سياسية أو شخصيات فاعلة أو سلطة فعلية أو شعب؟؟ ؟؟؟؟ لا أدري
إلى طاولة الحوار : كان هناك رفض للحوار من قبل فماذا تغير اليوم.. و هذه الطاولة تاع الحوار على أي أساس سنتحاور و من سيتحاور و ما هي النقاط التي سنتحاور عليها
.
يعني هل سنتحاور للازمة السياسية التي خرج منها هذا البيان و تعني بالذكر ( الانتخابات و رفضها شعبيا) ام سنتحاور للنقاط الست التي ذكرت قبل النقطة السابعة؟؟ قلت يسمى الاستدراج في نظرية السيكولوجية.
.
.
البيان قال نحمل حلول سياسية و لكنه لم يحمل اي حل سياسي تقني آلي للوضع.
هذا التحليل هو رأيي الشخصي والله اعلم

تعليقات